سيد حسن مير جهانى طباطبائى

646

جنة العاصمة ( فارسي )

از ابى عبد اللّه ربيبى ، از عمر بن اذينه كه گفت : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن الناس يحتجّون علينا و يقولون : إن أمير المؤمنين عليه السّلام زوّج فلانا ابنته‌ام كلثوم عليها السّلام ، و كان متّكئا فجلس و قال : أيقولون ذلك ؟ إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل . سبحان اللّه ! ما كان يقدر أمير المؤمنين عليه السّلام أن يحول بينه و بينها فينقذها ؟ ! كذبوا و لم يكن ما قالوا ، إن فلانا خطب إلى علي ابنته‌ام كلثوم ، فأبى علي ، فقال للعبّاس : و اللّه لئن لم تزوّجني لأنتزعن منك السقاية و زمزم . فأتى العبّاس عليّا فكلّمه ، فأبى عليه ، فألح العبّاس ، فلمّا رأى أمير المؤمنين عليه السّلام مشتقّة كلام الرجل على العبّاس و إنّه سيفعل بالسقاية ما قال ، أرسل أمير المؤمنين عليه السّلام إلى جنّية من أهل نجران يهوديّة يقال لها : سحيفة بنت جريريّة ، فأمرها فتمثّلت في مثال أم كلثوم و بعث بها إلى الرجل ، فلم تزل عنده حتّى إنّه استراب بها يوما ، فقال : ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم . ثم أراد أن يظهر ذلك للناس ، فقتل و حوت الميراث و انصرفت إلى نجران ، و أظهر أمير المؤمنين أم كلثوم « 1 » . يعنى : گفته شد به ابى عبد اللّه عليه السّلام كه : مردمان يعنى جماعت عامّه به ما احتجاج مىكنند و مىگويند : امير مؤمنان تزويج كرد دختر خود ام كلثوم را با فلان ، و آن حضرت تكيه كرده بود . پس نشست و فرمود : آيا مىگويند اين را ؟ هرآينه گروهى هستند كه چنين گمان مىكنند ، و به راه راست هدايت نشده‌اند . سبحان اللّه ! امير مؤمنان عليه السّلام قدرت نداشت كه در ميان او و دختر خود حائل شود و او را نگهدارى كند ؟ دروغ گفتند و چنين نيست آنچه را كه گفته‌اند ، هرآينه فلانى دختر على را خواستگارى كرد ، و على عليه السّلام از دختر دادن به او ابا كرد ، پس او به عبّاس گفت : بذات خدا قسم اگر دخترش را با من تزويج نكند سقايت حاج و زمزم را از تو مىگيرم . پس عبّاس آمد و با آن حضرت سخن گفت .

--> ( 1 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 42 ص 88 ح 16 از خرائج راوندى .